‏إظهار الرسائل ذات التسميات ،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ،. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 مارس 2015

كلمات اغنية فهد الكبيسي نادم ، استماع أغنية نادم


استماع أغنية من أروع و أجمل أغانى المطرب القطرى  فهد الكبيسي أغنية حصرية جديدة نادم (nadem )مشاهدة كلمات أغنية نادم للمطرب فهد الكبيسي Fahad Al Qubaisi
كلمات اغنية فهد الكبيسي نادم
 
مشاهدة كلمات الاغنية
============
نادم ان جيتك وقلبي جاكي نادم
وهذا عبري جيت ابي منك قبوله
بس لا  تقسى عليا والله عالم اني متحس في عذاب ما كنت اقوله
نادم ان جيتك وقلبي جاكي نادم
وهذا عبري جيت ابي منك قبوله
بس لا  تقسى عليا والله عالم اني متحس في عذاب ما كنت اقوله
انت مظلوم وكيف تصير ظالم معترفلك بالخطأ عرضه وطوله
عد هذا من الجفا ماهو بلازم حالات العمر ناخدها بسهوله
 يا اللي تسوى عالم ومليون عالم ها الزعل لو تفتكر يا ويش هوله وين تعرف اني انسان مسالم
والغلط من خلقتي ماكنت حوله
صرت بعدك فاقدة وصافي معالم صرت كاني شعب بس بدون دوله
ارضى ارضى كل حاجة بالتفاهم كل صعب لو تفاهمنا نطوله

مزيد من المعلومات »

الاثنين، 16 مارس 2015

لا علاقة بين شرب الماء و تليف الكبد ، احذروا حقيقة هامة

ما علاقة شرب الماء بتليف الكبد، الفائدة الصحية من شرب الماء ، هل شرب الماء يسبب اضرار صحية ، خطا شائع  ومعلومة خطا ، نصيحة هامة جدا عند شرب الماءلا علاقة بين شرب الماء و تليف الكبد ، احذروا حقيقة هامة



 

عذرا أيها الفيس بوك وتويتر !! شرب الماء دُفعة واحدة لا علاقة له بتليف الكبد!! انتشرت فى الآونة الأخيرة إشاعة تقول أن شرب الماء دٌفعة واحدة تؤدى إلى تليف الكبد !! واستندوا فى هذا الأمر إلى حديث مشكوك فى صحته يقول بأن هناك علاقة بين شرب الماء بتلك الطريقة – بغض النظر عن أنها صحية أم لا – والكباد ... وفوق كل هذا ظنوا أن الكباد هو تليف الكبد رغم أن للكبد أمراض عديدة غير التليف أصلا ...وكان لزاماً علينا نحن فريق كل يوم معلومة طبية ان نتحقق ونبلغكم كما تعودتم منا عذرا أيها الفيس بوك وتويتر !! شرب الماء دُفعة واحدة لا علاقة له بتليف الكبد!! وإليكم ما استندوا إليه فى أقوالهم ... "...... روى عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبى الحسن أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمُصَّ مَصًّا، وَلا يَعُبَّ عَبًّا، فَإِنَّ الْكُبَادَ مِنَ الْعَبِّ) ... ومن طريق عبد الرزاق رواه البيهقى وقال هذا مرسل !!! (والحديث المرسل من أقسام الحديث الضعيف) ... وقال الألبانى وهذا إسناد ضعيف لإرساله أو إعضاله ......" درست الطب فى سبع سنوات ثم تخصصت فى دراسة أمراض الكبد وكيف ينشأ التليف وماهى أسبابه وكيف يتم.... درست أن التليف هو عبارة عن أن خلايا الكبد تموت بطريقة ما قد يسببها فيروس أو مادة كيميائة - مثل الكحول - ثم يكون التأثير شديدا عليها وممتدا ... فلو تم التأثير على بعض الخلايا فإنها ماتلبث أن تتكاثر وتنتج خلايا أخرى تقوم بنفس الوظيف وعلى نفس الكفاءة حتى أن الكبد يجدد نفسه بنفسه كما نرى وهو ينقى الجسم من السموم ... وقد جعل الله الكبد مكونا من نوعين من الأنسجة فهى إما الأنسجة الرخوة والتى تمثل خلايا الكبد Hepatocytes وإما الهيكل المكون للكبد من الأنسجة الضامة Stroma وهى التى تكون تلك الأشكال السداسية الشهيرة التى يشتهر بها نسيج الكبد تحت الميكروسكوب لذا فإن موت بعض الخلايا لايؤثر لأن الخلايا المجاورة تتكاثر على نفس الهيكل وبنفس التنظيم .. أما أن يكون التأثير الضار على الكبد ممتدا وشديدا فهذا مايمكنه أن يؤدى إلى تدمير الهيكل المكون للنسيج الكبدى مما ينتج عنه أن تتكاثر الخلايا المتبقية محاولة تعويض الفاقد منها فتجد أنها مضطرة أن تتكاثر على هيكل غير مستقر فما تلبث تلك الأشكال السداسية الشهيرة أن تتحول إلى بؤر غير منتظمة من الخلايا الجديدة والتى لاتجد لها طريقا سليما أيضا لوصول الدم نتيجة لزيادة إنتاج الألياف حولها كمحاولة لرأب الصدع الناتج عن دمار هيكلها ... فيزيد إنتاج الألياف شيئا فشيئا حتى يحدث التليف الكبدى !!! هذا ما فهمناه عن تليف الكبد .. ومادرسناه من علم لم ننتجه ولم نكن يوما شركاء فيه .. إلا محاولات بائسة وفردية من علماء العرب أو المسلمين ... أما أن تذكر لى أن شرب الماء دفعة واحدة يؤدى إلى التليف فأنت تغالط تلك المعلومة المؤكدة من أن الطعام يظل بالمعدة فترة ثم يذهب إلى الأمعاء وهكذا الشراب يظل فترة فد تكون على الأقل لعشر دقائق هذا إذا كانت المعدة فارغة تماما .. أى أنك لو حاولت شرب الماء دفعة واحدة وكنت على عطش شديد فإن جل مايصل إلى الاثنى عشر هو جزء منها وبعد عشر دقائق !! هذا تبعا لانقباضات المعدة وصمامها الموصل بالاثنى عشر .. وفى النهاية يصل إلى الأمعاء الدقيقة فالغليظة ويتم امتصاصه هناك !! ما علاقة هذا كله بالكبد !! امتصاص الماء يتم تدريجيا وعلى مساحة واسعة ولو شربت لترين من الماء دفعة واحدة فلن يصل إلى الأمعاء أكثر مما تحتمل والباقى يذهب خارجا فى البراز ... ولن تمتص الأمعاء أكثر من احتياجات الجسم .. تلك حقائق ... أن المعدة لاتحتمل أكثر من سعتها ... أن المعدة ليست مفتوحة على الاثنى عشر .. أن الاثنى عشر ليس مفتوحا على الكبد فى الظروف الطبيعية ... أن الأمعاء لاتمتص من المياه أكثر من احتياجات الجسم ... أرجوكم لا تحملوا أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم فوق ماهو معلوم بالضرورة منها وماهو مفهوم من ظاهرها ... هناك فارق بين آداب الطعام والمائدة وبين أن تقرنوها بأمور ما أنزل الله بها من سلطان ... الحديث هذا ضعيف فى جل بحثنا عنه !! .. ولو كان صحيحا لما اعتبرنا نحن الأطباء فيه ضيرا من اتباعه كأسلوب صحى لأن شرب الماء بكثرة ليس جيدا للمعدة لأن الإنسان يجب أن يحصل على احتياجات متوازنة من الغذاء والشراب وأن يترك بعضا لنفسه ... ولكن ليس لدرجة أن يسبب هذا المرض !! خاصة أن الإنسان لايضطر إلى شرب الماء يكثرة إلا فى أحوال نادرة فى الأيام الحارة وفى أوقات الظهيرة مثلا وليس كل يوم بالطبع !! إيماننا بديننا لأننا نؤمن به ولأننا نتفكر فى خلقه وفى بديع صنعه وفى رزقه وفى أعمالنا ... أما أن نحاول أن نلى عنق الآيات القرآنية أو الأحاديث - والتى أمرنا بأن نؤمن بها قطعا – بنظريات علمية قد تخطىء وقد تصيب فهذا هو العجز بعينه ...
مزيد من المعلومات »

السبت، 14 مارس 2015

القولون ومشاكله ، الحل لمشاكل القولون

التهاب القولون هو واحد من أمراض الالتهابات والذاتية المناعة، التي تؤثر على الأنسجة التي توصل الجهاز الهضمي (الأمعاء الغليظة والدقيقة)، القولون ومشاكله ، الحل لمشاكل القولون






من المعروف طبيا أن التغذية العلاجية أحد أهم أساسيات العلاج لمعظم الأمراض المزمنة، خاصة التي تؤثر في الجهاز الهضمي. والتهابات القولون متعددة الأنواع والأعراض، ومن أكثرها شيوعا وأهمية التهاب القولون المزمن المتقرح ومرض كرون، وجميعها يرتبط ارتباطا وثيقا مع الغذاء كما ونوعا. فاختيار الطعام والشراب المناسب لمرضى التهابات القولون المزمنة مسألة صعبة للغاية، حيث إن الطعام دائما ما يذكر المريض بمرضه لتزامنه مع الأعراض من الآلام بالبطن أو إسهال أو قيء، وكما أنه لا يوجد غذاء ثابت وموحد لكل المرضى, فلا بد من تحديد نوع الغذاء حسب حالة المريض، حيث إن هناك عوامل كثيرة تؤثر في ذلك.
ويجب أن يعلم المريض أن الغذاء ليس المسبب للمرض, لكن عند حدوث المرض فإن الغذاء يلعب دورا مهما في تطورات المرض وشدته، كما أن عدم الاهتمام بالتغذية وأنواعها من الممكن أن يضعف مناعة المريض ويجعله عرضة لزيادة الالتهاب ونشاطه، بالإضافة إلى أن كثيرا من المرضى يخشون تناول الطعام، لما يسببه لهم من أعراض.

كما أن الالتهاب يزيد من تسرب البروتينات خلال جدار الأمعاء الملتهب، لذلك فقد كان من الضروري الاهتمام بتناول الأغذية البروتينية (اللحوم، الأسماك، البيض، الدواجن، الألبان ومنتجاتها، منتجات الصويا).

ولقد وجد أن نقص مادة الزنك أكثر حدوثا في مرض كرون عنه في تقرحات القولون، خاصة في حالة وجود ناسور بين الأمعاء، وحدوث الإسهال لهؤلاء المرضى يمكن أن يكون المسؤول عن نقص الزنك. وفي الوقت نفسه فإن نقص مادة الزنك يقلل من مناعة الجسم، ويمكن أن يزيد الإسهال، حيث وجد أن تناول الزنك يؤدى لإيقاف الإسهال. ويوجد الزنك في اللحوم الحمراء والجمبري

* التغذية عند الالتهاب الحاد

* من الممكن أن يُعطى المريض الغذاء كمحاليل بالفم، على هيئة سوائل، مثل الماء والشاي الخفيف، فهما من السوائل التي يتحملها المريض جيدا. ويجب تجنب عصير الفاكهة، خاصة الموالح مثل الليمون، فالمريض لا يتحملها، وكذلك الشاي الثقيل والقهوة، فهما يزيدان من حركية الجهاز الهضمي. ويستمر هذا النظام الغذائي من أسبوعين إلى أربعة أسابيع على الأقل.

ومما يُنصح به المريض خلال الحالة الحادة أن يتناول وجبات خالية من الألياف واللاكتوز، مع مراعاة أن نبدأ بكميات سوائل قليلة، تزيد بالتدريج يوميا، حتى نصل للكمية المطلوبة، وأن تكون الوجبات متوازنة وتحتوي على كل الأصناف الأساسية. وإذا احتاج إلى التغذية بالسوائل لمدة طويلة فيمكن تركيب أنبوب للتغذية.

ومن أهم مزايا التغذية عن طريق الفم، أنها تحافظ على حيوية الغشاء المبطن للأمعاء، وبذلك لا يحدث ضمور في الخمائل التي تمتص الغذاء. أما المريض الذي يتناول غذاءه عن طريق الوريد لمدة أكثر من 10 أيام فإنه يكون معرضا للضمور في الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء والخمائل الموجودة به. ومن المزايا الأخرى أن التغذية عن طريق الفم تعتبر طبيعية وأقل تكلفة وخطورة، وتحتوي على كل الأغذية المطلوبة وتمهد الجهاز الهضمي لتقبل الوجبات العادية فيما بعد.

أما عن التغذية الوريدية، فيلجأ الطبيب إليها في حالة الالتهاب الشديد، خاصة في المنطقة العليا من الأمعاء، أو في وجود ضيق أو انسداد بالأمعاء أو ناسور داخلي، ويستمر هذا النوع من التغذية طالما هناك التهاب شديد أو إسهال شديد. وهي تتم عن طريق تركيب قسطرة في الأوردة الرئيسية، وإعطاء المحاليل عن طريقها بهدف إراحة الجهاز الهضمي تماما. ويفضل عدم الاستمرار في هذا النوع من التغذية لمدة طويلة والإسراع بتناول بعض السوائل عن طريق الفم حتى في حالة وجود التغذية الوريدية حتى لا يصاب الجهاز الهضمي بالكسل، مما يجعل تماثله للشفاء أصعب.

ومن الأفضل العودة للغذاء الطبيعي ببطء وبالتدريج، ونبدأ بأغذية خالية من الألياف والسكريات ومن اللاكتوز، مثل الشاي الخفيف والقراقيش، ثم ننتقل للفاكهة أو الخضار المطهية, البطاطس المهروسة, الأرز المسلوق, الجبن الخالي من الدسم, اللحوم والدواجن الصغيرة والأسماك, ويمكن إضافة بعض الدهون على هيئة زيوت أو زبد طازج.

* التغذية عند هدوء المرض

* لا توجد وجبة غذائية معينة يمكن استخدامها للوقاية من نشاط المرض، ويجب مراعاة ألا يقل وزن المريض في فترة راحة المرض عن 20 في المائة، من وزنه الطبيعي، لأنه يفقد كثيرا من وزنه في حالة نشاط المرض، ولهذا تفضل الزيادة في الوزن حتى تتوفر بعض الطاقة للمريض يمكن استخدامها عند نشاط المرض.

أما عن الطاقة المطلوبة، فكل شخص يحتاج إلى نسبة طاقة مناسبة له ولاحتياجاته وتعتمد على السن والنوع والنشاط اليومي والطول والوزن, ويضاف لذلك وجود التهابات القولون النشطة أو الساكنة. ويمكن حساب الطاقة المطلوبة يوميا بالسعرات في مرض كرون أو تقرحات القولون بواسطة المعادلة التالية:

* وزن المريض مضروبا في 38، في حالة سكون المرض.

* وزن المريض مضروبا في 45، في حالة نشاط المرض.

وفي حالة الاحتياج لزيادة الوزن، يفضل شرب المشروبات السكرية بكثرة.

وفي حالة الاحتياج لتناول البروتينات بكثرة, كما في حالة تقرحات القولون يتم تناول 1.2 غم / كلغم من وزن المريض, فإذا كان وزن المريض مثلا 62 كلغم فإنه يحتاج 75 غراما من البروتين، الذي يتوفر بنسبة عالية في اللحوم، الأسماك، الدواجن، البيض، الألبان وشرائح الجبن.

التغذية عند ضيق الأمعاء في حالة وجود ضيق بالأمعاء، يجب تجنب الأغذية المحتوية على الألياف مثل التفاح والطماطم والفلفل الأخضر والخس والكرنب والقرنبيط والسبانخ والمحاصيل ذات القشور والمكسرات والذرة والفاكهة المسكرة والخيار، حيث إن الألياف تحدث انسدادا بالأمعاء في حالة وجود ضيق.

هذا وقد وُجد أن استخدام الأطعمة المحتوية على الألياف في فترات هدوء المرض تقلل من عدد فترات نشاط المرض، خاصة مرضى تقرحات القولون. وتحتاج الألياف إلى شرب الماء لإتمام عملها، لذلك ينصح بتناول كميات كبيرة من السوائل معها. أما الحالة الوحيدة التي يتجنب المريض فيها الألياف فهي وجود ضيق بالأمعاء.
مزيد من المعلومات »