إظهار الرسائل ذات التسميات !. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات !. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 8 أبريل 2015
أكتب يا قلمي !
احمل بين اناملي قلمي
لاكتب شيئا للذكرى
عن داتى وعن حلمي
احدث فيه امسي عن يومي
امارس فيه لغتي
بلا خوف ولا ندم
اغوص بحار الحب وحدي
اجوب شواطئ الكلمات
الم شتات افكاري
اهديها عروس اليم
ارعى بنات افكاري
وما في القلب من هم
وما في الصدر من انات
وما في النار من ضرم
وما في الدار من بلوى
وما في النفس من نقم
وما تتلو لنا الاخبار
من يمن ومن شام
وما يجري بارض العرب كلهم
مصر والسودان وليبيا ولبنان
كل سواء على قدم
فهل تسعفني يا قلمي
وتكتب شيئا عن حلمي
او شيئا عن المي ...

بقلم : بن علي.
بقلم : بن علي.
السبت، 4 أبريل 2015
حب أم ماذا !
هل الحب قبل ؟
وسكر على نغم ووتر!
ام رقص ومرح على جرح البشر!
لعبه في يد طفل نرميها ونقول قضاء القدر!
اليوم صباحك سكر! اني احبك اكثر!
وفي الغد حبك انتهى واندثر!
الحب اسمى المعاني ..
شعور واحساس وتفاني ..
تضحيه لاجل الحب والحبيب ...
وكلام نابع من الوريد ..
سأمزق أوراقي ..
انتهت اليوم كتاباتي ..
سألملم جراحي.
واتحرر .. من كل القصائد ..
والحب والغزل ..
ارحل!
ابحث عن القبل!
والسكر على نغم الوتر!
سئمت الغدر وخيانه البشر!
![]() |
| حب أم ماذا ! |
بقلم ... الورده البيضاء
الثلاثاء، 17 مارس 2015
تعرف على السيارات الهجينة ! hybrid cars
Wikimobile - يواجه عالم السيارات العديد من المشكلات منذ نشأته وحتى اليوم ، فتارة يبحث عن سيارة تناسب العالم كله ليخرج بفولكس فاجن بيتل ، وتارة أخرى يبحث عن سيارات القوة المفرطة والتى لعبت دور كبير فى توحش المحركات وتحولها إلى آلات شرهة لاستهلاك للوقود ، وهى مشكلة عادت لتضرب عالم السيارات بشكل جديد يتمثل فى الرغبة فى الاستغناء عن الوقود البترولي .
فبنقص المواد البترولية وارتفاع أسعارها بشدة ، بدأت شركات السيارات منذ سنوات فى البحث عن الطاقة البديلة التى ستقود عالم السيارات خلال العصر المقبل ، وهى طاقة يجب أن توفر للسيارات ما تحتاجه من قوة وسلاسة فى التشغيل مع الأخذ فى الاعتبار علاقتها بالبيئة والتى تتجه إلى الصداقة .
الانتقال من مرحلة إلى أخرى
ولأن قرن من استخدام محركات الاحتراق الداخلى لن يتحول إلى ماضي فى يوم وليلة ، وبسبب عدم تأقلم الجنس البشرى مع عمليات التغيير الجذرية بسهولة ، فقد احتاجت شركات السيارات إلى عملية انتقال سلسلة من عالم محركات الاحتراق الداخلى التى تعمل بالبنزين والديزل إلى المحركات الجديدة والتى تعمل بالكهرباء .
فكون الكهرباء هى الخيار الأقوى الآن لإحلال محل الوقود البترولي ، بدأت شركات السيارات محاولة تقريب مستخدمى السيارات من فكرة استخدام الكهرباء فى إدارة السيارات ، وكذلك لتعطى نفسها فسحة من الوقت لتطوير تلك الأنظمة والعمل على اختبارها فى بيئة عمل واقعية .
حيث اختارت الشركات أن تبتكر نوع جديد من السيارات التى تعمل بشكل أساسى بمحركات الاحتراق الداخلى ، إلى جانب توفير نظام كهربائى مساعد يدعم منظومة القوة الأساسية ، لتصير السيارة تعمل بمنظومة قوة هجينة تجمع بين الكهرباء والوقود البترولي تحت بدن واحد .
مما تتكون منظومة القوة فى السيارات الهجينة ؟
تتكون منظومة القوة المسؤولة عن دفع السيارات الهجينة من بعض المكونات التى لا تتواجد عادة فى سيارتك التى تعمل بمحرك احتراق داخلي فقط ، فهى تشترك مع السيارات العادية فى أنها تحمل محرك احتراق داخلي لا يختلف عن المحركات العادية وخزان وقود دون اى مميزات .
ولكن إلى جانب هذه الأساسيات ، فهى تحمل محرك كهربائى صغير مقارنة بمحرك سيارتك المعتاد ، ومنظومة دفع تختلف عن المعتادة ، حيث تتولى تلك المنظومة الهجينة مهمة جمع القوة من كلا المحركين الكهربائى والبنزين وإشراكهم فى دفع العجلات ، إلى جانب بعض الوظائف الأخرى التى سنتناولها لاحقاً .
كذلك إلى جانب المحرك الكهربائى تحمل السيارة مجموعة من البطاريات الإضافية التى تخص منظومتها الهجينة وتخزن فيها الطاقة الكهربائية اللازمة لدفع محركها الكهربائى .
كيف تعمل السيارات الهجينة ؟

ويعمل محرك البنزين على وظيفتين أساسيتين ، وهما دفع عجلات السيارة إلى جانب توليد الطاقة التى تخزن فى البطاريات التى تدعم محرك السيارة الكهربائى للعمل ، وهو ما يسمح للمحرك الكهربائى بالعمل ليستغل الطاقة التى يولدها المحرك البنزينى بفعل دورانه المستمر فى إنتاج قدر مضاعف من القوة مقارنة بالقدر البسيط الذى يستهلكه المحرك البنزينى فى مهمة توليد الطاقة لتغذية البطاريات .
فإذا كان مهمة توليد الكهرباء لتغذية البطاريات التى يقوم بها المحرك البنزينى تستهلك حوالى 20% من إجمالى قوته التى تساوى على سبيل المثال 100 حصان ، فإن هذه الكمية عندما يتم ضخها لدفع المحرك الكهربائى تكفى لإخراج قوة حصانية تصل إلى حوالى 60 حصان أخرى إضافة إلى قدر كبير من العزم الذى تتمتع به المحركات الكهربائية بطبيعتها .
منظم القوة وناقل الحركةبعد أن عرفت كيف يعمل كل من المحركين اللذين تحملهم السيارات الهجينة ، عليك أن تعلم كيف تعمل المنظومة بشكل عام ، فالسيارات الهجينة على عكس ما يظن الكثيرون لا تعمل طوال الوقت بكلا محركيها .
فعلى السرعات المنخفضة والتى تحتاج إلى قوة بسيطة لدفع السيارة ، والتى تقدر عادة بما تحت الـ 30 كم فى الساعة تقريباً ( حسب مواصفات السيارة ) ، يكفى المحرك الكهربائى للعمل بمفرده على دفع السيارة مستغلاً الطاقة الكهربائية المخزنة فى البطاريات والتى عادة ما تكفى لدفع السيارة إلى مسافة تتراوح بين 10 لـ 80 كم حسب سعة البطاريات وقدرتها .
أما إذا احتاجت السيارة لمزيد من القوة فى حالات القيادة السريعة أو زيادة السرعة بشكل عام أو وجود أحمال كبيرة داخلها ، فيتم استخدام كلا المحركين لاستغلال كامل قوة السيارة ، وهى عملية تتم عن طريق جهاز يسمى بمنظم القوة وهو الجهاز الذى يتولى مهمة توصيل كلا المحركين بالعجلات ، أو فصل احدهم والاكتفاء بواحد فقط ، أو حتى إيقاف مهمة المحرك الرئيسى عن توليد الكهرباء إذا لزم الأمر .
ومن ثم يأتى دور ناقل الحركة والذى يعد أكثر تعقيداً فى السيارات الهجينة ، ففى تلك السيارات يستقبل ناقل الحركة القوة من محركين مختلفين ومن ثم يوصلها بالعجلات كقوة واحدة بعد دمجها لتعمل السيارة بسلاسة .
هل كل السيارات الهجينة تستخدم نفس طريقة العمل ؟بالطبع لا ، فما تحدثنا عنه هو الفكرة الرئيسية لعمل كل السيارات الهجينة ، إلا أن التطبيقات التى تعتمدها الشركات فى سياراتها الهجينة تختلف فى كثير من السيارات ، فكيف تصل القوة بشكل نهائى إلى العجلات وكيف يتدخل المحرك الكهربائى لتولى القيادة وحده ، وحتى كيف تدور عملية شحن البطاريات واستهلاك الطاقة .
فعلى سبيل المثال فى سيارات يكون المحرك الكهربائى واحد فقط يتصل بنفس منظومة الحركة التى يستخدمها المحرك الرئيسى ، أما فى سيارات أخرى فقد يتواجد أكثر من محرك كهربائى تعمل على محور عجلات مختلف عن الذى يدفعه المحرك الرئيسى بمنظومة دفع منفصلة .
ما الفائدة من السيارات الهجينة ؟كما أوضحنا سابقاً فى موقع ويكيموبايل، بنيت تلك السيارات فى المجمل من اجل المزج بين الكهرباء والوقود البترولي لتخفض من معدلات استهلاك الوقود وانبعاثات العوادم الضارة إلى جانب إعطاء مستخدمى السيارات الفرصة للتعامل مع الطاقة الكهربائية فى السيارات عن قرب بما يؤهلهم للانتقال فيما بعد إلى السيارات الكهربائية .
فبنقص المواد البترولية وارتفاع أسعارها بشدة ، بدأت شركات السيارات منذ سنوات فى البحث عن الطاقة البديلة التى ستقود عالم السيارات خلال العصر المقبل ، وهى طاقة يجب أن توفر للسيارات ما تحتاجه من قوة وسلاسة فى التشغيل مع الأخذ فى الاعتبار علاقتها بالبيئة والتى تتجه إلى الصداقة .

ولأن قرن من استخدام محركات الاحتراق الداخلى لن يتحول إلى ماضي فى يوم وليلة ، وبسبب عدم تأقلم الجنس البشرى مع عمليات التغيير الجذرية بسهولة ، فقد احتاجت شركات السيارات إلى عملية انتقال سلسلة من عالم محركات الاحتراق الداخلى التى تعمل بالبنزين والديزل إلى المحركات الجديدة والتى تعمل بالكهرباء .
فكون الكهرباء هى الخيار الأقوى الآن لإحلال محل الوقود البترولي ، بدأت شركات السيارات محاولة تقريب مستخدمى السيارات من فكرة استخدام الكهرباء فى إدارة السيارات ، وكذلك لتعطى نفسها فسحة من الوقت لتطوير تلك الأنظمة والعمل على اختبارها فى بيئة عمل واقعية .
تتكون منظومة القوة المسؤولة عن دفع السيارات الهجينة من بعض المكونات التى لا تتواجد عادة فى سيارتك التى تعمل بمحرك احتراق داخلي فقط ، فهى تشترك مع السيارات العادية فى أنها تحمل محرك احتراق داخلي لا يختلف عن المحركات العادية وخزان وقود دون اى مميزات .

كذلك إلى جانب المحرك الكهربائى تحمل السيارة مجموعة من البطاريات الإضافية التى تخص منظومتها الهجينة وتخزن فيها الطاقة الكهربائية اللازمة لدفع محركها الكهربائى .
كيف تعمل السيارات الهجينة ؟
تعتمد السيارات الهجينة على منظومة قوة متعددة المهام ، فهى تعتمد بشكل أساسى على محركها ذو الاحتراق الداخلى والذى يكون عادة ذو سعة صغيرة لكى يوفر معدلات انبعاثات ضارة و استهلاك للوقود منخفضة ، وكذلك تتميز عادة محركات هذه السيارات باعتمادها على كافة تقنيات وابتكارات خفض استهلاك الوقود تقريباً كأنظمة تغيير فتح وغلق الصمامات ونظام start/stop لإيقاف المحرك أثناء الانتظار إضافة إلى بعض الأنظمة الأخرى الأكثر تطوراً .

ويعمل محرك البنزين على وظيفتين أساسيتين ، وهما دفع عجلات السيارة إلى جانب توليد الطاقة التى تخزن فى البطاريات التى تدعم محرك السيارة الكهربائى للعمل ، وهو ما يسمح للمحرك الكهربائى بالعمل ليستغل الطاقة التى يولدها المحرك البنزينى بفعل دورانه المستمر فى إنتاج قدر مضاعف من القوة مقارنة بالقدر البسيط الذى يستهلكه المحرك البنزينى فى مهمة توليد الطاقة لتغذية البطاريات .
فإذا كان مهمة توليد الكهرباء لتغذية البطاريات التى يقوم بها المحرك البنزينى تستهلك حوالى 20% من إجمالى قوته التى تساوى على سبيل المثال 100 حصان ، فإن هذه الكمية عندما يتم ضخها لدفع المحرك الكهربائى تكفى لإخراج قوة حصانية تصل إلى حوالى 60 حصان أخرى إضافة إلى قدر كبير من العزم الذى تتمتع به المحركات الكهربائية بطبيعتها .
منظم القوة وناقل الحركةبعد أن عرفت كيف يعمل كل من المحركين اللذين تحملهم السيارات الهجينة ، عليك أن تعلم كيف تعمل المنظومة بشكل عام ، فالسيارات الهجينة على عكس ما يظن الكثيرون لا تعمل طوال الوقت بكلا محركيها .
فعلى السرعات المنخفضة والتى تحتاج إلى قوة بسيطة لدفع السيارة ، والتى تقدر عادة بما تحت الـ 30 كم فى الساعة تقريباً ( حسب مواصفات السيارة ) ، يكفى المحرك الكهربائى للعمل بمفرده على دفع السيارة مستغلاً الطاقة الكهربائية المخزنة فى البطاريات والتى عادة ما تكفى لدفع السيارة إلى مسافة تتراوح بين 10 لـ 80 كم حسب سعة البطاريات وقدرتها .
أما إذا احتاجت السيارة لمزيد من القوة فى حالات القيادة السريعة أو زيادة السرعة بشكل عام أو وجود أحمال كبيرة داخلها ، فيتم استخدام كلا المحركين لاستغلال كامل قوة السيارة ، وهى عملية تتم عن طريق جهاز يسمى بمنظم القوة وهو الجهاز الذى يتولى مهمة توصيل كلا المحركين بالعجلات ، أو فصل احدهم والاكتفاء بواحد فقط ، أو حتى إيقاف مهمة المحرك الرئيسى عن توليد الكهرباء إذا لزم الأمر .
ومن ثم يأتى دور ناقل الحركة والذى يعد أكثر تعقيداً فى السيارات الهجينة ، ففى تلك السيارات يستقبل ناقل الحركة القوة من محركين مختلفين ومن ثم يوصلها بالعجلات كقوة واحدة بعد دمجها لتعمل السيارة بسلاسة .
هل كل السيارات الهجينة تستخدم نفس طريقة العمل ؟بالطبع لا ، فما تحدثنا عنه هو الفكرة الرئيسية لعمل كل السيارات الهجينة ، إلا أن التطبيقات التى تعتمدها الشركات فى سياراتها الهجينة تختلف فى كثير من السيارات ، فكيف تصل القوة بشكل نهائى إلى العجلات وكيف يتدخل المحرك الكهربائى لتولى القيادة وحده ، وحتى كيف تدور عملية شحن البطاريات واستهلاك الطاقة .
فعلى سبيل المثال فى سيارات يكون المحرك الكهربائى واحد فقط يتصل بنفس منظومة الحركة التى يستخدمها المحرك الرئيسى ، أما فى سيارات أخرى فقد يتواجد أكثر من محرك كهربائى تعمل على محور عجلات مختلف عن الذى يدفعه المحرك الرئيسى بمنظومة دفع منفصلة .
ما الفائدة من السيارات الهجينة ؟كما أوضحنا سابقاً فى موقع ويكيموبايل، بنيت تلك السيارات فى المجمل من اجل المزج بين الكهرباء والوقود البترولي لتخفض من معدلات استهلاك الوقود وانبعاثات العوادم الضارة إلى جانب إعطاء مستخدمى السيارات الفرصة للتعامل مع الطاقة الكهربائية فى السيارات عن قرب بما يؤهلهم للانتقال فيما بعد إلى السيارات الكهربائية .
في حال أعجبك الموضوع كل ما اوده منك هو نشر هذا الموضوع عبر أدوات المواقع الاجتماعية التالية: ايقونة فيس بوك وتويتر و +1 فى الشريط التالى
الأحد، 15 مارس 2015
تعرف على اغرب أنواع أبواب السيارات بالصور !
تهتم مراكز التصميم والتطوير لشركات السيارات بالجانب الفنى فى تصميم السيارة أكثر من اهتمامها بالعديد من العوامل الأخرى ، فتصميم السيارة هو هويتها وهو اللبنة الأولى فى المشروع التى يبدأ منها تحديد كل شئ ، فكثير من السيارات التى عرفها العالم بالأيقونات لم تكن فى البداية إلا مجرد تصميم عابر قد تحول إلى مشروع تجارى استكملت أركانه .
ومن بين عناصر التصميم الهامة التى كثيراً ما صنعت أيقونات جديدة ، هى طريقة فتح الأبواب ، والتى لا يتعدى دورها عادة فى دورة حياة السيارة إلا لحظات بسيطة بين كل مرة تحاول الدخول أو الخروج من السيارة ، إلا أنها أصبحت بصمة للعديد من الشركات وطريقة بسيطة للتعبير عن تميز الكثير من السيارات سواء الرياضية أو الفخمة .
لذا دعونا فى موقع ويكيموبايل نعرفكم على أهم هذه الأنواع وأكثرها إبهارا .
أبواب تفتح لأعلى ( Lambo doors – Scissor doors)
تعتبر الأبواب التى تفتح لأعلى هى أكثر أنواع الأبواب الغريبة انتشاراً وشهرة بين السيارات الرياضية ، ومن أشهر الشركات التى تستخدم تلك النوعية من الأبواب هى شركة لمبورجينى الايطالية ، والتى أصبحت هذه الأبواب مع الوقت تحمل اسمها .
وقد بدأت تلك النوعية من الأبواب رحلتها من خلال سيارة الفاروميو كارابو التجريبية عام 1968 ، والتى كانت تعانى من عدم إمكانية السائق رؤية ما خلفها بسبب عرض السيارة الكبير ، فكان عليه أن ينظر برأسه من جانبه الأيسر إلى الخلف حتى يستطيع الرجوع ، وهو ما أعطى مصمم السيارة فكرة تصميم الأبواب تفتح لأعلى حتى لا تعيق السيارة وهى ترجع إلى الخلف .
وفى عام 1974 عندما عمل نفس المصمم على سيارة لمبورجينى كونتاش ، وهى أول سيارة تجارية تقدم تلك الأبواب ، وذلك بسبب مواجهتها لنفس المشكلة مما جعله يصممها بنفس فكرة الأبواب التى تفتح لأعلى ، والتى حرصت لمبورجينى من يومها على تصميم غالبية سياراتها بها .
أبواب تفتح معكوسة ( Suicide doors – Coach doors )
إذا كانت الأبواب التى تفتح لأعلى واشتهرت بها لمبورجينى أصبحت رمزاً للسرعة ، فعلى الجانب الأخر تأتى الأبواب التى تفتح معكوسة والتى تسمى بالانجليزية بالأبواب الانتحارية ، لتمثل الفخامة والترف فى العديد من السيارات نظراً لما تقدمه من مظهر ارستقراطي يذكرنا بالسيارات الكلاسيكية الفخمة ويتيح زوايا ركوب واسعة للركاب .
ظهرت تلك الأبواب فى بدايات صناعة السيارات ، وظلت هى النموذج الأكثر استخداماً لفترة طويلة قبل أن يعرف عالم السيارات معايير الأمان وغيرها ، فتسمية تلك الأبواب بالانتحارية كان لسبب هام ، وهو انه فى حالة الحوادث تزداد احتمالية فتح الأبواب وسط الحادث كثيراً مما كان يؤدى إلى قذف الركاب من شدة التصادم خارج السيارة وتعرضهم إلى إصابات خطيرة .
ومع تقدم تصميمات السيارات بدأت تلك الأبواب فى الاختفاء تدريجياً ، حتى أعادت فورد إحياءها فى ستينيات القرن الماضى عن طريق طرازها السيدان ثندر بيرد والذى على الرغم من النجاح الذى حققه إلا انه تسبب فى إعادة تذكير عالم السيارات بتلك الأبواب ، ليمنع استخدامها لدواعي السلامة ، ومن ثم يبدأ صناع السيارات فى إيجاد حلول لإعادة استخدامها من جديد ، حتى ظهرت من جديد فى الألفية الجديدة .
فخلال العشر سنوات الماضية استخدمت العديد من شركات السيارات تلك الأبواب بعدة تطبيقات ، بداية من مازدا RX8 بالباب الخلفى الصغير الذى يزيد من مساحة الدخول للخلف ، ومروراً بأبواب هوندا اليمنت التى تبحث عن المزيد من العملية ، وحتى الوصول إلى التطبيق الأكثر شهرة لسيارة رولزرويس فانتوم بنسخها المتعددة والتى جعلت من هذه الأبواب رمزاً للفخامة والتميز فى عالم السيارات .
أجنحة النورس ( Gullwing doors )
من بين أكثر أنواع أبواب السيارات تميزاً ، تأتى أبواب الـ Gullwing الشهيرة والتى أبدعتها مرسيدس – بنز من خلال سيارتها 300SL عام 1952 .
فهى أبواب فريدة من نوعها ، خلقتها الصدفة بعد أن تم تصميم سيارة 300SL فى الأصل ببدن موحد لكونها سيارة سباق قد تحولت إلى نسخة تجارية ، وهو ما جعل نقاط تثبيت وفتح الأبواب منخفضة للغاية لدرجة ستجعل مهمة دخول السيارة أصعب من المعقول ، وهو ما هدى مهندسى مرسيدس – بنز إلى اقتطاع جزء من سقف السيارة وضمه إلى الأبواب مع جعل تلك الأبواب تفتح إلى الأعلى فيما يشبه طريقة حركة أجنحة طيور النورس .
وبعد اعتماد مرسيدس – بنز لتلك الأبواب فى سيارتها حققت الفكرة نجاحاً جعل السيارة نفسها مشهور باسم الأبواب ، وفتح الباب أمام العديد من السيارات الأيقونية الشهيرة لاعتماد هذا التصميم ، كسيارة دلوريان DMC-12 ، وجمبرت ابوللو ، وبريستول فايتر ، ومرسيدس SLS AMG ، وباجانى هيورا .
هى واحدة من الأبواب التى تفتح لأعلى أيضا ، ولكنها على عكس أبواب اللامبو الشهيرة فهى لا تفتح بالكامل لأعلى ، بل تبدأ فى الصعود ومن ثم يتحرك الباب عرضاً إلى الأمام فى مواجهة مقدمة السيارة فيما يشبه حركة أجنحة الفراشات حينما تقف لتستعرض ألوان أجنحتها وروعة تصميمها الإلهية .
وكشقيقتها من أبواب أجنحة النورس ، بدأت تلك الأبواب رحلتها كحل عملى فى بداية التسعينيات ، حينما احتاج مصممى سيارات السباق فى سباقات التحمل إلى أبواب يسهل فتحها بسرعة وتتيح مساحة دخول وخروج كبيرة للسائقين لاختصار وقت تبديلهم أثناء وقفات الصيانة ، مع ابتعاد تلك الأبواب فى زاوية الفتح عن زحام أنابيب الصيانة المتدلية من اعلى السيارة والأفراد المحيطين بها ، وهو ما خرج إلى النور بتلك الأبواب الجديدة .


ومن أبرز السيارات التى استخدمت هذا التصميم الفريد ، حاملة لقب الأسرع فى العالم السابقة ماكلارين F1 ، وأيقونة فيرارى الشهيرة أنزو ، ومرسيدس SLR ماكلارين والتى ابتكرت أسلوب جديد فى تثبيت تلك الأبواب إلى جسد السيارة بدلاً من السقف لتقدم تلك النوعية من الأبواب ولأول مرة فى سيارة مكشوفة ، وهو نفس الأسلوب الذى اتبعته ماكلارين حديثاً فى سيارتها MP4-12C .
الأبواب الرأسية
الأبواب الرأسية ، أو فيما يعرف بالمصطلح الانجليزي المعقد (Dihedral Synchro-Helix Door Actuation ) ، هى نوعية خاصة من الأبواب ابتكرتها شركة كونيجسيج لسيارتها CCR ومن ثم أعادت استخدامها فى النسخة التالية CCX .


ومن بين عناصر التصميم الهامة التى كثيراً ما صنعت أيقونات جديدة ، هى طريقة فتح الأبواب ، والتى لا يتعدى دورها عادة فى دورة حياة السيارة إلا لحظات بسيطة بين كل مرة تحاول الدخول أو الخروج من السيارة ، إلا أنها أصبحت بصمة للعديد من الشركات وطريقة بسيطة للتعبير عن تميز الكثير من السيارات سواء الرياضية أو الفخمة .
لذا دعونا فى موقع ويكيموبايل نعرفكم على أهم هذه الأنواع وأكثرها إبهارا .
أبواب تفتح لأعلى ( Lambo doors – Scissor doors)

وقد بدأت تلك النوعية من الأبواب رحلتها من خلال سيارة الفاروميو كارابو التجريبية عام 1968 ، والتى كانت تعانى من عدم إمكانية السائق رؤية ما خلفها بسبب عرض السيارة الكبير ، فكان عليه أن ينظر برأسه من جانبه الأيسر إلى الخلف حتى يستطيع الرجوع ، وهو ما أعطى مصمم السيارة فكرة تصميم الأبواب تفتح لأعلى حتى لا تعيق السيارة وهى ترجع إلى الخلف .

أبواب تفتح معكوسة ( Suicide doors – Coach doors )
إذا كانت الأبواب التى تفتح لأعلى واشتهرت بها لمبورجينى أصبحت رمزاً للسرعة ، فعلى الجانب الأخر تأتى الأبواب التى تفتح معكوسة والتى تسمى بالانجليزية بالأبواب الانتحارية ، لتمثل الفخامة والترف فى العديد من السيارات نظراً لما تقدمه من مظهر ارستقراطي يذكرنا بالسيارات الكلاسيكية الفخمة ويتيح زوايا ركوب واسعة للركاب .
ظهرت تلك الأبواب فى بدايات صناعة السيارات ، وظلت هى النموذج الأكثر استخداماً لفترة طويلة قبل أن يعرف عالم السيارات معايير الأمان وغيرها ، فتسمية تلك الأبواب بالانتحارية كان لسبب هام ، وهو انه فى حالة الحوادث تزداد احتمالية فتح الأبواب وسط الحادث كثيراً مما كان يؤدى إلى قذف الركاب من شدة التصادم خارج السيارة وتعرضهم إلى إصابات خطيرة .


أجنحة النورس ( Gullwing doors )
من بين أكثر أنواع أبواب السيارات تميزاً ، تأتى أبواب الـ Gullwing الشهيرة والتى أبدعتها مرسيدس – بنز من خلال سيارتها 300SL عام 1952 .

أجنحة الفراشات ( Butterfly doors )
هى واحدة من الأبواب التى تفتح لأعلى أيضا ، ولكنها على عكس أبواب اللامبو الشهيرة فهى لا تفتح بالكامل لأعلى ، بل تبدأ فى الصعود ومن ثم يتحرك الباب عرضاً إلى الأمام فى مواجهة مقدمة السيارة فيما يشبه حركة أجنحة الفراشات حينما تقف لتستعرض ألوان أجنحتها وروعة تصميمها الإلهية .
وكشقيقتها من أبواب أجنحة النورس ، بدأت تلك الأبواب رحلتها كحل عملى فى بداية التسعينيات ، حينما احتاج مصممى سيارات السباق فى سباقات التحمل إلى أبواب يسهل فتحها بسرعة وتتيح مساحة دخول وخروج كبيرة للسائقين لاختصار وقت تبديلهم أثناء وقفات الصيانة ، مع ابتعاد تلك الأبواب فى زاوية الفتح عن زحام أنابيب الصيانة المتدلية من اعلى السيارة والأفراد المحيطين بها ، وهو ما خرج إلى النور بتلك الأبواب الجديدة .



الأبواب الرأسية
الأبواب الرأسية ، أو فيما يعرف بالمصطلح الانجليزي المعقد (Dihedral Synchro-Helix Door Actuation ) ، هى نوعية خاصة من الأبواب ابتكرتها شركة كونيجسيج لسيارتها CCR ومن ثم أعادت استخدامها فى النسخة التالية CCX .

وعلى الرغم من أن تلك الأبواب لم تثبت عملية فى الجانب العملى ، إلا أن أسباب تصميمها حسب ما أعلنت كونيجسيج ترجع إلى حاجتها إلى اقل مساحة جانبية ورأسية حول السيارة لتفتح ، وهو ما يجعلها من وجهة نظر الشركة أكثر أبواب السيارات فائقة الأداء قدرة على الحفاظ على بدن السيارة دون خدوش .
الأبواب المنزلقة للأسفل
ظهرت الأبواب المنزلقة للأسفل فى نماذج معدودة خلال التاريخ ، الكثير منها تجريبى وغير شهير ، ولكن طراز واحد فقط هو ما حمل تلك الأبواب وجعلها معروفة للعالم كله ، وهو الرياضية المكشوفة BMW Z1 والتى جعلتها تلك الأبواب إيقونة من أيقونات عالم السيارات .
فتلك الأبواب المتميزة تختفي داخل البدن بعد انزلاقها للأسفل لتجعل المقصورة مكشوفة بالكامل ، وكان السيارة إحدى دراجات الشاطئ .الأبواب الفقاعية
وأخيرا إلى أكثر أنواع أبواب السيارات تميزاً وجنوناً ، وهى نوعية على الرغم من أنها لم تظهر خارج عالم السيارات التجريبية إلا مرات عدة وعلى سيارات ليست بالشهيرة ، إلا أنها قطعة من التصميمات الأكثر جنونية فى هذا المجال .

فهذه النوعية من الأبواب ترتبط بسقف السيارة والزجاج الامامى ككل ، لتتحرك تلك المنظومة بالكامل حينما تريد الدخول إلى السيارة لتفسح لك مجال كبير ، تماماً كفكرة كبائن الطائرات الحربية والتى ترتفع كاملة إلى الأعلى لتتيح لك الوصول إلى داخل المقصورة .

في حال أعجبك الموضوع كل ما اوده منك هو نشر هذا الموضوع عبر أدوات المواقع الاجتماعية التالية: ايقونة فيس بوك وتويتر و +1 فى الشريط التالى 
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


