الأربعاء، 11 مارس 2015

توقعات الابراج مع كارمن شماس اليوم الجمعة 21 11 2014 حظك في الابراج 21 نوفمبر 2014


توقعات الابراج الفلكية والشمسية مع Carmen Chammas برج الحمل الجوزاء الثور الجدي الميزان الاسد العقرب السرطان الحوت العذراء الدلو القوس abraj شاهد مدى التوافق العاطفي بينك وبين حبيبك واحتمالية استمرار العلاقة بينكم من خلال توقعات برجك العاطفية واعرف ماذا تواجه في عملك وحياتك اليومية وذلك من خلال توقعات الابراج مع كارمن شماس اليوم الجمعة 21-11-2014 , حظك في الابراج 21 نوفمبر 2014

تعرف على اهم اسرار الابراج الفلكية ومدى التوافق بينهم وذلك من خلال دراسة حركة الكواكب و التنبؤ بماذا يحدث من خلال تاريخ الميلاد لكي تعرف شخصية الانسان الذي امامك من خلال معرفتك لبرجه الشخصي و تستطيع التعامل معه بسهوله
 
صورة الابراج
 
توقعات الابراج مع كارمن شماس اليوم الجمعة 21-11-2014
 
مشاهدة الابراج والله اعلم
==============

بُرْج الْحَمَل
[21(أَذَار-مَارَس-شَوَّال) - 20(نَيْسَان-أَبْرِيْل-ذُو الْقِعْدَة)]
لَا تَثِق بَعْض الْأَشْخَاص الَّذِيْن يُخْفُوْن نَّوَايَاهُم الْحَقِيقِيَّة عَنْك، لَكِنَّك يُمْكِن - بِدُوْن خَوْف - أَن تَأْتَمِن أَفْضَل أَصِدِقَائِك. لَا تَتَّخِذ أَي قَرَار احْتِرَافِي مُهِم فِي الْوَقْت الْرَّاهِن. حَاوَل مَعْرِفَة معلوّمَات اكْثَر حَوْل الْطَّرْف الْآَخَر سَوَاء كَان فِي الْعَمَل او عَلِى صَعِيْد الِعِاطِفِة الْمَال قَادِم الَيْك بِشَكْل مُفَاجِئ لِذَا كُن مُسْتَعّدَا .


بُرْج الْثَوْر
[21(نَيْسَان-أَبْرِيْل-ذُو الْقِعْدَة) - 20(أَيَّار-مَايُو-ذُو الْحِجَّة)]
الْيَوْم تُحِس بِالْمَسْؤُولِيَّة تُجَاه مِن حَوْلِك ، و هَذَا مَا يُشْعِرُك بِأَنَّك مُقَيَّد . لَكِن هَذِه الْمَرَّة مُخْتَلِفَة ، و لَن تَحِس كَمَا لَو أَن حُرِّيَّتِك تُنْتَهَك. قَد تَتَمَتَّع حَتَّى بِأَن تَكُوْن مَسْؤُوْلا. الْمَسْؤُوْلِيَّة عَبِّئ كَبِيْر و لَا يُمْكِنُك تُحَمِّل اكْثَر مِن طَاقَتِك كُن عَقْلَانِيّا فِي تَصَوُّر الْامُوْر عَاطِفِيّا انْت فِي وَضْع سَيِّء الْيَوْم بِسَبَب مَشَاكِل قَدِيْمَة .


بُرْج الْجَوْزَاء
[21(أَيَّار-مَايُو-ذُو الْحِجَّة) - 21(حُزَيْرَان-يُوْنْيُو-مُحَرَّم)]
أَنْت بِحَاجَة لِبَعْض الْتَّأَمُّل و الْتَفَكُّر . لَا تَبْخَل عَلَى نَفْسِك بِالْوَقْت الْلَّازِم لِوَضْع الْأُمُور فِي نِصَابِهَا الْصَّحِيْح . خُذ كَامِل وَقْتَك فِي الْتَّمَعُّن بِالْامُوْر و اطْلُب مَشُوْرَة مِن حَوْلِك الْقَرَار الْقَادِم قَرَار مَصِيْرِي لَا تَتَسَرَّع فِي اعْطَاء رَأْيُك بِالْمَوْضُوْع عَاطِفِيّا هُنَالِك امَل كَبِيْر بِعُلَاقَة بَنَّاءَة و وَطَيِّدَة مَع الْحَبِيْب اسْتُغِل هَذِه الْفُرْصَة .


بُرْج الْسَّرَطَان
[22(حُزَيْرَان-يُوْنْيُو-مُحَرَّم) - 22(تَمُّوْز-يُوَلْيُو-صَفَر)]
إِنَّك مَرَح وَحَسَّاس ، و تَمْلِك الْكَثِيْر مِن الطَّاقَة الْآَسِرَة . لَا تَصْرِف انْتِبَاهِك بِسُهُوْلَة عَن الْأُمُوْر الْمُحِيْطَة بِك ، و أَمْعَن الْنَّظَر فِي كُل الْتَّفَاصِيْل . الْجِدِّيَّة الْزَّائِدَة فِي بَعْض الْامُوْر قَد تَكُوْن مَطْلُوْبَة فِي الْايَّام الْقَادِمَة ، مَالِيَّا هُنَالِك تَغْيِيْر قَرِيْب فِي الْعَمَل قَد يُؤَدِّي الَى تَغْيِيْر الْسَّكَن صُعُوْبَات مَالِيَّة طَفِيْفَة الْيَوْم .


بُرْج الْأَّسَد
[23(تَمُّوْز-يُوَلْيُو-صَفَر) - 22(آَب-أَغُسْطُس-رَبِيْع1)]
أَنْت الشَّخْص الَّذِي يَفْضُلُه الْجَمِيْع. فَتَمَتَّع بِجَذْب كُل الْانْتِبَاه. عَلَى الْعَازِب أَن يُسْتَغَل هَذِه الْفُرْصَة لِلارْتِبَاط.
أَي عِلَاقَة أَو مَشْرُوْع مُتَعَدِّد الْزَّوَايَا الْيَوْم. ادْرُسْه بِعِنَايَة قَبْل أَن تُتَّخَذ الْقَرَار . الْاصْدِقاء و الْعَائِلَة سَوْف يُشَكِّلُون مَصْدَر الْهَام كَبِيْر لَك اسْتَفِد مِن فُرْصَة الْلِّقَاء بِالْحَبِيْب لِتُعَبِّر لَه عَن مَشَاعِرَك كُن شُجَاعَا و لَا تَكْتُم حُبَّك .


بُرْج الْعَذْرَاء
[23(آَب-أَغُسْطُس-رَبِيْع1) - 22(أَيْلُوْل-سَبْتَمْبَر-رَبِيْع2)]
آَمُل أَن تَكُوْن فِي مِزَاج مُلَائِم لِلْحُب ، لِأَنَّه وَفْقَا لِمَا تَقُوْلُه الْنُّجُوْم فَإِنَّك الْيَوْم فِي أَنْسَب مِزَاج لِلْحُب ، إِنَّهَا أَفْكَارُك الْجِنْسِيَّة الَّتِي لَا يُمْكِن إِنْكَارُهَا الْآَن . اسْتُغِل ارْتِباطُك بِالْحَبِيْب لِتَقْوِيَة عَلَاقَتَك الْعَاطِفِيَّة . مَالِيَّا انْت فِي وَضْع مُّسْتَقِر و لَا تُوْجَد اي مُفَاجَئَات عَلَى الْطَّرِيْق تُحَسِّن فِي سَيْر الْعَمَل يَجْعَلَك فِي وَضْع جَيِّد .


بُرْج الْمِيْزَان
[23(أَيْلُوْل-سَبْتَمْبَر-رَبِيْع2) - 22(تَشْرِيْن1-أُكْتُوْبَر-جُمَادَى1)]

قُلْهَا بِوَاسِطَة الْأَزْهَار ، لَا بَل قُلْهَا عَن طَرِيْق قَالَب كَاتُو كَبِيْر ، أَو قُلْهَا بِخَربَشَة طَبَاشِيْر عَلَى طُول الْجِدَار الْمُمْتَد عَلَى جَانِب رْصِيفُهَا ، فَكَّر لِمَاذَا هَذَا الْشُّعُوْر بِالْحُرِّيَّة و الْلَّاحُدُوْد حِيْن تَجْرِي اتِّصَال مَعَهَا الْآَن ، و الْأَهَم مِن ذَلِك، فَقَط قُلْهَا . لَا تَجْعَل نَفْسَك اسِيْر الْخَوْف و الْخَجَل الْنُّجُوْم تُنِيْر طَرِيْقَك الْيَوْم.


بُرْج الْعَقْرَب
[23(تَشْرِيْن1-أُكْتُوْبَر-جُمَادَى1) - 21(تَشْرِيْن2-نُوُفَمْبَر-جُمَادَى2)]
هَل تَعْرِف عَظَمَة الْأَفْكَار الَّتِي يُمْكِن أَن تَأْتِيَك و أَنْت تَغْسِل الْصَحُوْن ؟ نَظَّف بَيْتِك الْيَوْم و سَيَكُوْن مُخَّك نَظِيْفَا مِن الْأَفْكَار الْمُرَيِّبَة . خُذ وَقْتَك فِي الْتَّفْكِيْر بِهُدُوْء اكْثَر ابْتَعَد عَن الْضَّغْط الْزَّائِد لَا تَذْهَب بِأَفْكَارِك بَعِيْدَا عَن الْوَاقِع كَي لَا تُظْلَم نَفْسِك و مِن حَوْلِك امَل كَبِيْر بِتَحَوُّل كَبِيْر فِي حَيَاتِك يَقُوْدُك نَحْو مُسْتَقْبَل مُشْرِق.


بُرْج الْقَوْس
[22(تَشْرِيْن2-نُوُفَمْبَر-جُمَادَى2) - 20(كَانُوْن1-دِيْسَمْبَر-رَجَب)]
مَا تَحْتَاجُه لِلاسْتِقْلالِيّة هُو الْقُدْرَة عَلَى تَّجْسِيّد الْأُمُور ، سَوَاء مِن دَاخِل كُل عَلَاقَة بَيْن مُتَنَاقِضَيْن عَلَى حَدِّه، أَو مِن خِلَال الْنَّظَر إِلَى الْظُّرُوْف كَّمَجْمُوْعَة مُتَكَامِلَة. الْنَّظْرَة الْشُّمُوْلِيَّة تُعْطِيَك ارْتِيَاحَا فِي الْعَمَل و قُدْرَة اكْبَر عَلَى تَحْلِيْل الْوَاقِع عَاطِفِيّا الْحُب فِي خَطَر عَلَيْك الْمُبَادَرَة الَى انْقاذَه و الَا ضَاع مِنْك .


بُرْج الْجَدْي
[20(كَانُوْن1-دِيْسَمْبَر-رَجَب) - 19(كَانُوْن2-يَنَايِر-شَعْبَان)]
أَنْت تُكْرِه أَن تَكُوْن شَكَّاكا بِالْآَخَرِيْن ، لَكِن بَعْض الْأُمُور تَقُوْل لَك أَن تَخْتَبِر هَذَا الْحَافِز و تَتَصَرَّف بِشَكْل أَكْثَر حَذِرَا . أَنْصِت إِلَى هَذَا الْصَّوْت الْخَافِت و لَا تَمَانُع مِن الْحُصُوْل عَلَى بَعْض الْأَجْوِبَة الْمُبَاشَرَة . لَا تَثِق بِالْاشْخَاص لِمُجَرَّد كَوْنِهِم يُبْدُون بِمِظُرَانِيق او لَائِق و انَّمَا كُن اكْثَر وَاقِعِيَّة عَاطِفِيّا لَا تَتَرَدَّد فِي تَغْيِيْر الْرُّوْتِيّن الْيَوْمِي.


بُرْج الْدَّلْو
[20(كَانُوْن2-يَنَايِر-شَعْبَان) - 18(شُبَاط-فَبْرَايِر-رَمَضَان)]
إِن الْحَيَاة لَيْسَت تَجْرِبَة عِلْمِيَّة ، إِنَّهَا مَزِيْج مِن الانْفِعَالَات و الْأَحَاسِيْس ، و كُل الْبَشَر مُعْرِضُوْن لِأَن يُخْطِئُوْا . الْحُب طَرِيْقَك الَى الْنَّجَاح لَا تُغْلَق قَلْبِك امَام الْتَّجَارِب الْجَدِيْدَة و حَاوَل الْتَّعَلُّم مِن الْاخْطَاء قُدِّر الامْكَان كَي تَكْسِب وَد الْحَبِيْب مَالِيَّا عِلَاقَاتِك فِي الْعَمَل لَيْسَت جَيِّدَة حَاوَل ان تَكُوْن اكْثَر مَوْضُوْعِيَّة فِي تَعَاطِيَك مَع زُمَلَائِك.


بُرْج الْحُوْت
[19(شُبَاط-فَبْرَايِر-رَمَضَان) - 20(أَذَار-مَارَس-شَوَّال)]
تَتَحَرَّك كَفَرَاشَة لَطِيْفَة مِمَّا سَيَخْلُق لَك الْفُرْصَة لِمُوَاجَهَة عَلَاقَات حَب جَدِيْدَة و جَمِيْلَة . مِن جِهَة أُخْرَى فَإِنَّك بِالتَّأْكِيْد تَسْتَحِق بَعْض الْرَّاحَة. الْحُب هُو الْفُرْصَة الْاهُم فِي حَيَاتِك كَي تَغْيِيْر الْرُوَّتِيِن الْقَاتِل الَّذِي تَعِيْشُه لَا تَيْأَس مِن كَوْن الْطَّرْف الْآَخِر مُتَحَفِّظ قَلِيْلا عَلَى مَشَاعِرِه لِأَنَّه سَعْبَر لَك عَن حُبِّه قَرِيْبا
 
شاهد ايضا

DOWNLOAD NOW